"إعلاميّون من أجل التنوّع والعيش معًا" :مبادرة للإعلاميّين من تنظيم مؤسسة أديان
  2018-11-08
المكتب الاعلامي - بيان

 

في إطار عملها على مشروع "قادة دينيّون من أجل المواطنة والعيش معًا"، نظّمت مؤسسة أديان عبر قسم التدريب في معهد الموطنة وإدارة التنوّع،وقسم الالتزام المجتمعي، والقسم الإعلامي في المؤسسة، تدريبًا للمشاركين في مبادرة "إعلاميّون من أجل التنوّع والعيش معًا" ضمّ27  إعلاميًّا وصحفيًّا من العاملين في الشأن الديني والمهتمّين به،من مختلف الخلفيّات الدينيّة والطائفيّة والمناطقيّة.

هدفت هذه المبادرة إلى تعزيز قدرات العاملين في مجال الإعلام الديني ومهاراتهم في التوعيّة، والتثقيف، والمشاركة المجتمعيّة، بمواضيع التنوّع، والمواطنة، والعيش معًا، وحقوق الإنسان، وذلك من خلال سلسلة من اللقاءات والتدريبات المتخصّصة، التي يتبعها مبادرات إعلاميّة سينفذها المشاركون، بهدفبناء رأي عام واعٍ ومسؤول، يحترم التنوّع ويعزّزه.

شملت أيام التدريب جلسات نظريّة وتطبيقات عمليّة قدّمها مدربون مختصّون وخبراء، منها "التنوّع وإدارته في الحياة العامة"، و"واقع التنوّع في الإعلام اللبناني"، و"حقوق الإنسان معيار عالمي ووطني"، و"أخلاقيّات المهنة في ظلّ الواقع اللبنانيّ الطائفيّ"، و"دور الإعلام في تكوين الرأي العام والمشاركة في الحياة العامة"، وكانت فرصة تشارك فيهاالحضور خبراتهم مع زملائهم.

خلال حفل تخرّج المشاركين في البرنامج التدريبيّ كانت كلمة منسّقة قسم الالتزام المجتمعي آنا ماريّا ضو التي أشارت إلى التنوّع في الأفكار والثقافات لدى المشاركين، وليس فقط التنوّع الديني والطائفي، شاكرة الإعلاميين القادمين من مؤسّسات إعلامية مختلفة على مشاركتهم الفعّالة في التدريب.

وفي كلمتها قالت مديرة معهد المواطنة وإدارة التنوّع الدكتورة نايلا طبارة أن المعهد يركّز في عمله ونشاطاته على مفهومي المواطنة الحاضنة للتنوّع، والمسؤولية الاجتماعية للأديان. وقدّمت شرحًا عن عمل المعهد وما يقدمه من أبحاث، ومحاضرات، وتدريبات، ودروس تتميّز كلها باتصالها بالواقع على الدوام.

عن المشاركين ألقى الإعلامي محمد العرب كلمة جاء فيها أن غنى لبنان بتنوّع مكوناته،وتعزيز المواطنة لا يكون بطمس الهويّات وانصهار الثقافات بل من خلال المواطنة الحاضنة للتنوّع. وأكّد على أن أخلاقيّات المهنة مقدّمة على السبق الصحفي، والشحن الطائفي. واعتبر أن هذه المبادرة جمعته بإعلاميّين يحملون رسالة التنوّع والعيش معًا سيحدثون تغيّيرًا إيجابيّا في وطنهم.

رئيس مؤسسة أديان الأب فادي ضو اعتبر في  كلمته أن التنوّع سمة الحياة، ومن يحاول إلغاء التنوّع يعادي الحياة التي هي في النهاية أقوى من كل من يعاكسها. ورأى "أننا اليوم لا نحتاج إلى مزيد من الحقيقة، بقدر مانحتاجإلى المزيد من المعرفة، ليصبح الالتزام بالحقيقة التزامًا واعيًا، فمن الخطر أن يكون الالتزام بالحقيقة مبنيًّا على جهل أو معرفة خاطئة، فيصبح دافعًا للخوف، والتقوقع، والتطرّف، والانعزال".وشكر ضو في كلمته السفارة البريطانيّة في بيروت على تمويلها هذا المشروع.

يذكر أن التدريب الذي يعد أول مراحل المبادرة، ستتبعه 3 مراحل تتضمن جمع الإعلاميّين والصحفيّين برجال ونساء دين من ورش عمل سابقة نظّمتها أديان لتقديم عمل وطني جامع، وتنفيذ المبادرات المقترحة في الورشة الأولى، ثم عرضها في مرحلة ختاميّة.