ورد الخال لصوت لبنان: أستغرب تصدُّر الأسماء الجديدة أدوار البطولة منذ الاطلالة الأولى
  2018-10-04
صوت لبنان - ضبيّة

 

أكدت الممثلة ورد الخال حرصها على الغياب عن الشاشة الى حين الظهور بعمل جدير بذلك خصوصا وأن العروض التي تلقتها في الفترة السابقة لا تليق بها ولا تضيف شيئاً الى مسيرتها وهذه ليست المرة الأولى التي تغيب فيه عن الشاشة. 

ورأت الخال في حديث الى برنامج spot on عبر صوت لبنان أن زواجها كان خيراً وباكورته مسلسل "ثورة الفلاحين" موضحة في مجال آخر أن ردة فعلها احيانًا تسبقها لكنها سرعان ما تتدارك الموضوع ولا تتردد في الاعتذار. 

في فقرة coming soon، أشارت الخال للزميل رالف معتوق الى أكثر من عمل تم التواصل معها للمشاركة فيه لكن حتى الان لا شيء محسوماً بعد وهي تنتظر قراءة النص والاطلاع على المضمون. وقد تطلّ في رمضان المقبل والامر يتعلق بالعروض ليس إلاّ. غير أن عدم مشاركتها في المسلسلات الرمضانية لا يشكل عقدة لديها، مثمنة النجاح الذي يحققه مسلسل" ثورة الفلاحين " في الحلقات الأولى رغم كونه خارج السباق الرمضاني. وتحدثت الخال عن إمكانية القبول بدور في الجزء الثالث من مسلسل "الهيبة" في حال عُرض عليها ذلك مشيرة الى أنها لم تتابع الجزء الأول على عكس الجزء الثاني الذي تابعته كما انها أعجبت بالحوارات في مسلسل "تانغو".

وعن خلافها مع المنتج ايلي معلوف، قالت: لا خلاف شخصياً بيننا بل هو مهني ككثيرين في الوسط، مستبعدة العمل مجدداً معه خصوصاً وأن انتاجه ضعيف ولن يزيد لها شيئاً في مسيرتها المهنية، مشيدة بأعمال المنتج مروان حداد، مضيفةً انّ العمل معه قد يحصل في أي لحظة والأمور المادية منعت التعاون بيننا مؤخراً.

واستغربت بعض الأسماء الجديدة التي تتصدر البطولة منذ الاطلالة الاولى الأولى، كستيفاني صليبا، رابطة مصداقية العمل بذلك، مشيدة بكل الجهود التي تبذل في باقي المسلسلات التي تعرض على شاشات أخرى. واعتبرت أن حصة الدراما في قناة LBCI تختلف عنها في MTV . ولفتت الى أن مسلسل "ثورة الفلاحين" لا يمكن اختصاره بالمشهد المحلي بل هو عمل عربي ايضاً ولا يمكن لأحد أن يستهين به. فالجوّ كان جديداً على الجميع في إطار العمل على المستوى الذي يحاكي المستوى العربي، والمتابعة لكل الممثلين كانت في محلها.

وعن المشاهد الليلية في المسلسل، أشارت الى أن المشهد كان يقتضي ذلك والحلقة الأولى أعيد بثها لوجود خلل فني من قبل المحطة ويجب علينا ان نعتاد على هذا النمط وعلى الإضاءة لان الحقبة والوقائع تفرض ذلك، سائلة: لماذا يجوز ذلك في المسلسلات الأجنبية ولا يجوز في مسلسلاتنا؟   

في فقرة بين 2، وردا على سؤال اجابت الخال انه على الرغم من صداقتها مع الكاتبة منى طايع فالاتصال بينهما يقتصر على المناسبات مع ادراكها لإعجابها ودعمها المستمر لأعمالها. موضحةً أن التعامل مع منى ليس سهلاً لكن يمكن فهمها سريعاً مشيدة بأسلوبها في الكتابة وتوجهت اليها بالقول: أصبحنا نجوماً من خلال نصوصكم فعليكم المحافظة على ذلك وعدم اللجوء الى أصحاب الأجور الرخيصة. ودعت الكتاب الى تخصيص أدوار الى الاعمار الناضجة معربة عن خوفها من هذا الامر. واعتبرت الخال انها لا تستطيع الان تأدية دور فتاة في الثالثة والعشرين من عمرها مشددة على ضرورة تطوير النصوص من هذه الجهة. 

وعن الوسط الفني و"الوسخ" الذي يصيبه كما سبق وصرحت تجيب: عندما يكون البلد هكذا تصبح العقول كذلك والنيات السيئة موجودة الى جانب الانحطاط في المستوى ايضاً. مشيرة الى ان مواقع التواصل الاجتماعي تلعب دوراً سلبياً في هذا الإطار وتخلق حقداً بين الأشخاص. 

وعن شخصية لميس في "ثورة الفلاحين"، قالت إنها لا تزال غامضة حتى الان وليست كما تظهر لجهة الغرور والتكبر. ففي داخلها انسان مكسور لديه عقد وهو مريض نفسياً. وقالت: لم أكن لأقبل لو لم يكن كذلك. مشيرة الى أن لميس ليست دوراً بل حالة قد تخلق ضياعاً لدى الجمهور الذي سيتعاطف معها في مكان ما وسيكرهها في مكان آخر. كما انها تعبت في تأدية الدور لجهة التقلبات في الشخصية.

وعن الانتقادات التي لاحقت الملابس أوضحت أن الأمور ستصبح أوضح مع التقدم في الحلقات حيث سيظهر أن هذه العائلة تميل الى شراء ملابسها من لندن كما ان ملابس الفلاحين هي نفسها في تلك الحقبة. واشادت بالجهود التي بذلت لتثبيت الديكور. واضافت ان المسلسل تم بيعه عربياً وسيعرض خلال الفترة المقبلة على osn وعلى تطبيق الكتروني.    

وهل ترفض أي جائزة من موريكس دور؟ اشارت الى ان المسألة ليس مجرد رفض بل تم التشاور في ذلك مع المعنيين ولا خلاف بيننا وأفكر في تلبية الدعوة للمشاركة في هذا الحدث فليس من السهل أن تراضي الاخر بجائزة، مشددة على أن كل ممثل شارك في هذا المسلسل يستحق جائزة.    

ورد لا تشجع الدخول من عالم الجمال الى التمثيل بسبب الجمال فقط. والى جانب الممثلة نادين نجيم التي أعربت عن اعجابها بآدائها، قد تملك أكثر من جميلة الموهبة، لكن التجارب لا تزال قليلة.

الخال تملك صداقات مع كثيرين في الوسط والاعمال هي التي تتحكم بمصيرها لجهة التلاقي والتواصل فيما بيننا. وعما تعرضت له الممثلة نادين الراسي رأت ان التسجيل الصوتي عن خلافها مع ابنها يقال انه تسرب ولكن هذه الأمور يجب ان تبقى سرية والاتصال معها لم يكن متاحاً وقد اتصلت بالمقربين منها للاطمئنان. وتوجهت الى الراسي بالقول: مهما كانت الظروف صعبة في الحياة يجب ان تبقي قوية فالجميع يواجه ظروفاً صعبة والمهنة تضعنا في مكان ليس سهلا. 

وباركت الخال لسيرين عبد النور التي وضعت مولودها نافية وجود أي خلاف بينهما فالصداقة مع سيرين مستمرة ولا ألجأ الى التجريح بأحد فنحن في عالم تكثر فيه الأحاديث والتسريبات وقد باركت لي سيرين ب"ثورة الفلاحين". 

في فقرة اقتضى التوضيح، سأل معتوق عن زواجها الذي أحدث ضجة فأشارت الخال الى أنهه أفضل ما أقدمت عليه في حياتها وهي راضية عنها تماماً. وهل ستستكمل خطوة الزواج المدني بآخر كنسي؟ اجابت أنها واردة حتماً ولو تأخر الموعد الذي تم تحديده بداية في ذكرى زواجها الأولى. موضحة أنها تخضع للرياضة الروحية وتشارك في القداديس وهي تتشارك وزوجها هذا الامر، وهي المسيحية والتي تعرف الطقوس الإسلامية ومطلعة عليها.   

في فقرة on – off، الأسماء التي وضعتها في خانة الـ on: نادين نجيم – نيكول سابا – سيرين عبد النور – تقلا شمعون – داليدا خليل - رلى حمادة – كارمن لبّس – ايميه صياح – جوي خوري – كارلا بطرس- سارة ابي كنعان – روان طحطوح – جو صادر – كارلوس عازار – طوني عيسى – باسم مغنية – ستيفاني صليبا – وسام صليبا – عمار شلق – تاتيانا مرعب – كارول الحاج التي عليها التغيير في الأدوار التي تؤديها ولديها الكثير بعد لتقدّمه -  بولا يعقوبيان واشعر انها تعمل وحيدة في هذا البلد.

وقد وضعت اسم نادين الراسي في خانة off فقط بسبب غوصها في وسائل التواصل الاجتماعي.  

واعطت الـ off لكل السياسيين في البلد.

في فقرة face off، سجل عدد من الاتصالات أولا مع الكاتبة كلوديا مرشليان التي تترقب نسب المشاهدة للحلقات الأولى لثورة الفلاحين مشددة على أن الاهم هو إيصال الرسالة بالطريقة الصحيحة للجمهور وتوجهت بالشكر لكل من ساهم وشارك في هذا المسلسل. وأكدت أن دور لميس (الذي تؤديه ورد) هو الوحيد الذي كان تدرك من الحلقة الأولى أنها تكتبه لورد القادرة على الدخول في الأدوار المركبة. وأضافت: لو لم يكن الإنتاج والكتابة والكاستينغ متكاملا لما كان حصل ذلك فكل ممثل موجود شكّل اساساً للمسلسل. 

ورد اشارت الى أن هذه الأدوار ينتظرها الممثل سنوات وتقدر هذا الدور مشيدة بالإنتاج الضخم وتمنت تكرار ذلك. وشكرت المنتج جمال سنان الذي استطاع تحقيق هذا العمل الذي هو بمثابة الحلم.

في اتصال آخر، أكدت الممثلة باميلا الكيك أن ما يجمعها بورد يتخطى الظروف واللقاءات المتواصلة وقالت:لا عتب بيننا وهذا هو الحب الحقيقي معربة عن اعجابها بدور ورد وبامكاناتها التمثيلية.

وفي المحطة التالية عبر فايسبوك اعلنت قبولها بالادوار التي تليق بها وتناسب عمرها وعن ادوار  jeune premiere  فهي غير واردة اصلا وهناك من يقوم بهذه الادوار.