"مؤسسة الصفدي" والتعاونية الزراعية في القبيات تدشنان شبكة توزيع مياه بركة الشنبوق
  2018-07-08
المكتب الاعلامي - بيان

 

في إطار "مشروع المياه في لبنان" ((LWP، دشنت "مؤسسة الصفدي"بالتعاون مع التعاونية الزراعية في القبيات شبكة توزيع مياه بركة الشنبوق، بتمويل من الوكالة الأميركية للتنمية الدولية (USAID) وبلدية القبيات، في حفلتخلّله زيارة ميدانية واجتماع في بلدية القبيات بين الأطراف المشاركة في المشروع، ومأدبة غداء.

وسيستفيد من خلال هذا المشروع أكثر من 60 مزارعاً أو ما يعادل 1600 دنم من الأراضي الزراعية التي ستحصل على مصدر مياه بعد أكثر من 40 عاماً من حرمانها منها.

حضر الحفل رئيس بلدية القبيات السيد عبدو عبدو، ممثل الوكالة الأميركية للتنمية الدولية المهندس رامي وهبة، رئيس تعاونية القبيات الزراعية السيد مطانيوس رعد، ممثل "مؤسسة الصفدي" السيد أنور درنيقة، والمهندس الزراعي إميل الأسمر، رئيس فريق إشراك المجتمع المدني من مشروع المياه فيلبنان المهندس شربل رزق وفريق عمله، وفعاليات بلديتي القبيات وعيدمون، وحشد من المشاركين في المشروع.

وأكد السيد عبدو أن "أولويات الانماء في القبياتهي من أهم الأهداف التي يعمل المجلس البلدي على دعمها وتطويرها، لذلك لن نتوانى يوماً عن دعممثل هذه المشاريع التي تهدف الى تحقيق التنمية المستدامة، وتفيد المزارعين والمنتجين".

وشكر أيضًا كل من "وكالة التنمية الأميركية، ومؤسسة الصفدي وتعاونية القبيات الزراعية، وفريق العمل للتعاون المثمر بين الجميع ليبقى الانسان كريماً وأرضه معطاءة".

بدوره، أشار السيد رعد الى أن "مشروع بركة كرم شباط ولد من معاناة المزارعين في تأمين الري"، موضحًا أن "التعاونية تملكت أرضًا للمشروع، وحضرّت الدراسة الفنية للمشروع الذي أبصر النور منذ 3 سنوات".

وثمّن تبنّي المديرة العامة لـ"مؤسسة الصفدي" السيدة رنا المولويلمشروع شبكة التوزيع، مبديًا إعجابه بدقة فريق عمل المؤسسة. وأكد "أننا قوم متلاحم مع أرضه ومتشبث بها وسيبقى، ونخطط لتكون الارض مصدر رزق ومجال عمل لشبابنا".

وكشف أن "التعاونية بالشراكة مع جمعية "كوني أنت" ينفّذان مشروعاًجديداًبدعم من "مؤسسة الصفدي"، لافتًا الى انه "في ظل عدم ايلاء الدولة القطاع الزراعي الدعم الكافي،سيستمر الطلب على المؤسسات المانحة".

من جهته، ركزدرنيقة،على "تحقيق هدف من أهداف التنمية المستدامة عبر تمديد الشبكة الرئيسية وتأمين المياه الى الأراضي الزراعية"، داعيًا الى "ترشيد استهلاك المياه باستخدام تقنيات الري الجديدة".

كما نوّه المهندس إميل أسمر بـ"الجهود المبذولة والتعاون البنّاء والجدي من قبل الفرقاء كافة"، مؤكدًا أن "هدف مشروع شبكة توزيع مياه بركة الشنبوقهو تعزيز استخدام المياه، وزيادة فرص المزارعين للحصول عليها".وتحدث عن إجراء دراسة قيّمت بواسطتهااحتياجات الري،وساعدت فريق العملعلى تصميم الشبكة التي تغطي أراضبمساحة 1600 دونم".

وأشار الى "إنشاء وحدة لتصفية المياهضمن الشبكة، إضافة الى المخارج،كما تخلل المشروع دورات تدريبية،وتأليف "تجمع مستخدمي المياه" الذي سيدير المشروع".

وكشف أن "المستفيدين المباشرين من المشروع يصلون الى أكثر من 60 مزارعًا، إضافة الىأعضاء التجمّع الذي سيدير توزيع المياه"، مشددًا على أن "فعالية المشروع تكمن في زيادة فرص الوصول الى المياه النظيفة، ونقل المعرفة عن تقنيات المياه الحديثة، وايجاد امكانية لتحويل الاراضي المهجورة الى زراعية".

من جهته، أضاء المهندس رزق على "إدخال المشروع لمفهوم الادارة التشاركية للمياه، واستخدام النقّاط لتوفير المياه في الزراعة، بعد تدريب المزارعين على استعماله، وتجنّب المشروع حفرالآبار، مما يساهم في الحفاظ على المياه الجوفية".

ولفت الى "وجود مشروع قانون في المجلس النيابي لتجمعات مستخدمي مياه الري بغية تمكين المزارعين من إدارة عملية الري، وهذا المفهوم نجح في الأردن وتونس". وأكد أن "تجمّع القبياتأصبح جاهزا مسبقًا بانتظار اقرار هذا القانون".

وتخلّل الحفل فيديو يشرح أسباب تنفيذ المشروع، أهميته الانمائية ونتائجه، كما قُدمت في الختام دروع تقديرية للجهاتالمانحة والمشاركة في المشروع.