"مؤسسة الصفدي" توقّع و3 جمعيات في عكار اتفاقات تعاون في مجال النباتات العطرية
  2018-04-16
المكتب الاعلامي - بيان

 

وقّعت "مؤسسة الصفدي" اتفاقات تعاون لتمويل مشاريع تنموية بمجال النباتات العطريةمع 3 جمعيات نسائية في قضاء عكار، ضمن مشروع "نساء ناشطات في تنمية الاقتصاد الريفي -"ورد"، المنفّذ في إطار برنامج افكار 3 المموّل من "الإتحاد الأوروبي" وبإدارة "مكتب وزير الدولة لشؤون التنمية الإدارية OMSAR"، وبالتعاون مع كلّ من بلدية القبيات واتحاديّ بلديات جرد القيطع وبلديات الجومة.

وحازت كل من الجمعيات: "كوني أنت" عن مشروع "أطايب الورد"، "العمل الاجتماعي" عن مشروع "بيت المونة -بزبينا"، و"سيدات عين الذهب" عن مشروع "مطحنتنا"، على مبلغ 7000 يورو لتنفيذ مشاريعهن، بعد منافسة مع 11 جمعية نسائية من قضاء عكار تقدموا بإقتراحات لمشاريع بعد خضوعهن لتدريبات حول كيفية كتابة مشاريع.

ووقّع الاتفاقات في مقرّ المؤسسة في طرابلس، كلّ من مدير المشروع أنور درنيقة عن "مؤسسة الصفدي"، وفاطمة حمود عن "جمعيّة سيّدات عين الذّهب"، مناهل بيطار عنجمعية "العمل الاجتماعي"، وجميلة موسى عن "جمعية "كوني أنتِ".

ويسعى مشروع "أطايب الورد"،الذي يمتدّ لـ3 أشهر، الى تصنيع مربى الورد، شوكولاتة محشي بالورد، وشوكولاتة مطعمة بالخزامة.وتستفيد منه مزارعات الورد وعائلاتهنّ، العمّال والنساء العاملات في تصنيع وانتاج الأصناف المتعلقة بهذا المنتج، والعاملات في انتاج ماء الورد.

ويحضَرُ انتاج المخللات في صلب مشروع "بيت المونة بزبينا"، الممتدّ على 5 أشهر، والذي يهدف الى زيادة فرص العمل لـ30 امرأة في بلدة بزبينا، زيادة تصريف المنتجات الزراعية لـ3 مزارعين وزيادة دخل 30 عائلة في المنطقة.

أما مشروع "مطحنتنا"،فيركز على تجفيف وطحن وتغليف القصعين، الزعتر والزوباع، ويستمر لـ5 أشهر، ويهدف الى رفع جودة هذه منتجات، مع العمل على تطوير قدرات النساء وتأمين الإفادة لـ50 شخصًا (عائلة) غالبيتهم من المزارعين.

وكانت طلبات الجمعيات المشاركة قد خضعت لتقييم أخذ بالاعتبار مفهوم المشروع من نواحي عديدة منها إشراك المجتمع المحلي، التنوّع الاجتماعي والحفاظ على البيئة المحيطة. وركّز التقييم أيضًا على إدارة وتشغيل المشروع من ناحية استدامة الخدمات التي يوفّرها، وشمولهلتعاون طويل الأمد مع البلدية.

يذكر ان مشروع "ورد"يهدف الى تعزيز دور النساء كعناصر فعالة في تحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة والمتوازنة في عكار، ولبناء قدراتهن للتمكن من استخدام التقنيات الحديثةفي عملية تصنيع المنتجات الزراعية الغذائية التقليدية، ولتنويع وزيادة مصادر دخل النساء الريفيات في قطاع النباتات العطرية.