"مؤسسة الصفدي" تخرّج 500 متدرّب من "معهد الصفدي للتدريب المهني"
  2018-04-16
المكتب الاعلامي - بيان

 

إحتفلت "مؤسسة الصفدي"بتخريج نحو 500 متدرّب من "معهد الصفدي للتدريب المهني المعجّل" المموّل من البرنامج الإقليمي للتنمية والحماية RDPP المموّل من قبل 8 جهات مانحة (الاتحاد الاوروبي، الدانمارك، ايرلندا، هولندا، النرويج، سويسرا، المملكة المتحدة، وجمهورية التشيك)، في "معرض رشيد كرامي الدولي-طرابلس"، وسط مشاركة الإعلامي طوني بارود، مدير المعهد الفندقي الشيف أنطوان الحاج، والمدوّنة الناشطة في مجال الموضة رولا نحاس.

حضر الحفل، الذي قدّمته الإعلامية آمال الياس سليمان، كل من السفير السعودي في لبنان وليد البُخاري ممثلاً بالدبلوماسي ماجد أبو العلا، رئيس بلدية الميناء الأستاذ عبد القادر علم الدين، نقيب المهندسين بسام زيادة، رئيس نادي المتحد السيد أحمد الصفدي، رئيسة جمعية "طارة وخيط" السيدة لارا الصفدي، السيدة سلام الجسر عقيلة النائب سمير الجسر، النقيب السابق للمحامين بسام الدايه، رئيس جمعية URDA عبدالرحمن درويش،وممثلون عن المنظمات والمؤسسات الدولية، الى جانب المتدربين وأهاليهم.

إفتُتح الحفل بالنشيد الوطني اللبناني، ليستهلّ بعدها رئيس "مؤسسة الصفدي" الوزير محمد الصفدي كلمته بالتطرّق الى "حال الحرمان والتهميش التي شهدتها طرابلس والتي غيّرت حالُها، خصوصا في الأسواق الشعبية التي يعاني أهلها من الفقر والحرمان والإهمال الذي كان تقريبًا مقصودًا". وأشار الى أن "طرابلس كانت تزخر باليد العاملة المحترفة، بيد ان الحرب دفعت بالكثيرين من الشباب الى الهجرة، وخصوصًا الى الدول العربية المجاورة، فساهم اللبنانيون في عملية إعمارها، ولكن خسرت طرابلس ولبنان يدها العاملةاللبنانية"، موضحًا ان "الهدف من انشاء "معهد الصفدي للتدريب المهني المعجّل" هو إعادة تمكين اليد العاملة اللبنانية لتساهم في عملية النهوض في الداخل". ولفت الى ان "مؤسسة الصفدي" أجرت دراسة منذ مدّة للمناطق الشعبية في طرابلس،أظهرت أنسكان هذه المناطق يعانون من الفقر بدرجات متفاوتة، كما تطال البطالة 55% من شبابها، من هناتقدّمت المؤسسة بـ 20 مشروع شملت الصحة والتعليم والتدريب وتأمين الوظائف، وعقدبعدها مؤتمر "من طرابلس الى كلّ لبنان: نهوضًا وانماءً" برعاية الرئيس سعد الحريري في السراي الحكومي،وبحضور الدول المانحة والوزارات الذين أسفوا لوضع طرابلس ووعدونا خيرًا ولكن الى الآن لم نر شيئًا". وأشار الى أن "برنامج التدريب المهني المعجّليهدف الىتدريب الشباب وتأمين فرص عمل لهم ليشاركوابإعادة ترميم المنطقة الفقيرة في طرابلس"، لافتًا الى أن "انشاء المعهد كان ضروريًا فجرىتشييده بأسرع وقت ممكن ليدرّب المشتركين على 13 مهنة، بمساعدة من منحة قدّمها البرنامج الإقليمي للتنمية والحماية RDPPلتعليم 900 تلميذ، فتخرّج في ظرف 6 أشهر نحو 600 متدرب". ونوّه الوزير الصفدي بدور وزارة الشؤون الاجتماعية، لافتًا الى انها"الوزارة الوحيدة التي تدخلت بشخصالوزير بيار بوعاصي". واعتبر الصفدي ان"حقوق الناس في طرابلس لن تُحصّل الا من خلال اطلاق حركة شعبية ولجان أهلية في كل حيّ من الأحياء الشعبية لتتعاون فيما بينها على تحسين الاوضاع المعيشية"، موضحًا أن "وقوف بعض المؤسسات لا يشكل إلا تلبيةً لجزء يسير مما تحتاجه هذه المناطق". وفي الختام، شكر الصفدي نقابة المهندسين في طرابلس والشمال، والبرنامج الإقليمي للتنمية والحماية RDPP، وكلّ من ساهم بإطلاق المعهد.

أما الإعلامي بارود،فأوضح أن"مؤسسة الصفدي تساهم من خلال تخريجها الطلاب اليوم بالذات في 13 نيسان بولادة إنسان جديد لبناء لبنان من طرابلس"، متمنيًا أن "يكون هناك أمثال الوزير الصفدي في منطقته في البقاع الغربي وفي لبنان"، معربًا عن "استعداده لخدمة المشروع إعلاميًا".

بدوره، أشار الشيف أنطوان الى أن "التعليم الفندقي والدورات الفندقية تشكّل أول باب مفتوح أمام المتدربين"، داعيًا إياهم "ليكونوا فخورين بمهنة الفندقية التي تبني الأجيال وتدرّ مدخولًا ومرودًا سريعًا، لأن الأكل اللبناني ينتشر في الدول الأفريقية والأوروبية والعالم".

من جهتها، تمنّت الناشطة نحاس أن "تُعمم تجربة المعهد على كل لبنان"، شاكرةً الوزير الصفدي على مبادرته ومحيية "جرأة الطلاب الذين طلبوا العلموأصبحوا مثالًا للأشخاص الذين بعدهم".

ووزّع الوزير الصفدي والسيدة لارا الصفدي مع النقيب زيادة والإعلامي بارود والشيف الحاج والمدوّنة نحاسالشهادات على المتدربين من مختلف الاختصاصات.وتخلّل الحفل عرض لمقاطع فيديو عن قصص النجاح في المعهد وآخر عن مشروع ترميم المنازل في طرابلس والذي يشكّل المشروع الثاني الذي وضعته المؤسسة ضمن برنامج إعادة النهوض اجتماعيًا واقتصاديًا بالمنطقة القديمة في طرابلس، بالإضافةالى عرض فني قدّمته فرقة استعراضية.  

وحصل المتخرجون الذين تراوحت أعمارهم بين 16 و 29 سنة على شهادة مصدّقة من "مؤسسة الصفدي" ونقابة المهندسين في طرابلس والشمال، بالإضافة الى عدّة عمل كاملة لكلّ متخرّج.